الزمخشري
360
أساس البلاغة
أحقا عباد الله أن لست لاقيا * بثينة أو يلقى الثريا رقيبها وورث المجد عن رقبة أي عن كلالة لأنه يخاف أن لا يسلم له لخفاء نسبه وتقول نعم الرقيب أنت لأبيك ولأسلافك أي نعم الخلف لأنه كالدبران للثريا ومنه قول عدي يصف فرسا اتبع غبار الحمير كأن ريقه شؤبوب غادية * لما تقفى رقيب النقع مسطارا أي تبع آخر النقع رق ح رقح المال والعيش قام عليه وأصلحه قال الحارث ابن حلزة اليشكري يترك ما رقح من عيشه * يعيث فيه همج هامج وهو يترقح لعياله يتكسب وهو راقحة أهله لكاسبهم كما يقال جارحة أهله وفي تلبية الجاهلية جئناك للنصاحة لم نأت للرقاحة ويقال للتاجر رقاحي نسبة إليها وهو رقاحي مال كاسبه ومصلحه رقد هو رقاد ورقود ولا يرقد بالليل وما بي رقود ورقاد وما أطيب رقدة السحر ورقدات الضحى وأرقدت المرأة ولدها أنامته وتراقد تناوم وبعثه من مرقده وأخذوا مراقدهم وسقاه المرقد واسترقدت فما أدركت الجماعة إذا غلبك الرقاد وبين الدنيا والآخرة همدة ورقدة وارقد في سيره أسرع قال ذو الرمة يرقد في ظل عراص ويطرده * حفيف نافجة عثنونها حصب وهذه رحى رقدية منسوبة إلى جبل كما تنسب الأرحاء في خوارزم إلى بلد قال ذو الرمة نفض الحصا عن مجمرات وقيعة * كأرحاء رقد زلمتها المناقر وعندي راقود خل وهو نحو الإردبة يسيع داخله بقار ومن المجاز امرأة نؤوم الضحى ورقود الضحى للمتنعمة ورقد عن ضيفه إذا لم يتعهده قال شتوم لشيخيه سروق لجاره * وعن ضيفه سخن الفراش رقود وأرقدت بالبلد أقمت فيه وأصابتنا رقدة من حر وهي أن تدوم نصف شهر أو أقل ورقد الثوب مثل نام الثوب إذا لم يكن فيه مستمتع رقش رقشه وترقشه ونقشه قال المرقش والدار قفر والرسوم كما * رقش في ظهر الأديم قلم وحية رقشاء وحيات رقش وهو يترقش للناس يتزين لهم والمرأة تترقش وتتقين إذا